86 جهة سياسية ومدنية تطلق نداءً دولياً لوقف الإعدامات في إيران

أطلقت ٨٦ مؤسسة سياسية ومدنية نداءً عالمياً دعت فيه إلى وقف الإعدامات في إيران والإفراج عن السجناء السياسيين، مؤكدة ضرورة تحرك دولي عاجل خلال الفترة من ١١ إلى ٢٦ نيسان/أبريل الجاري لدعم مطالب الشعب الإيراني.

مركز الأخبار ـ في ظل تصاعد القلق الدولي بشأن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران، طالبت ٨٦ شبكة وأحزاب سياسية ومؤسسات مدنية بتحرك عالمي للضغط على السلطات الإيرانية من أجل وقف الإعدامات.

أصدرت ٨٦ شبكة وأحزاب سياسية ومؤسسات مدنية، بياناً مشتركاً دعت فيه إلى تحرك عالمي عاجل لوقف الإعدامات، والإفراج عن السجناء السياسيين، وضمان الوصول الحر إلى الإنترنت في إيران.

ومع تصاعد المخاوف بشأن أوضاع حقوق الإنسان في البلاد، دعا البيان الإيرانيين في الخارج، والناشطين المدنيين، والمجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لدعم المطالب الملحة "نحن الموقعين على هذا النداء، ندعو جميع الإيرانيين المقيمين خارج البلاد، والناشطين، والجمعيات والمؤسسات، والمدافعين عن حقوق الإنسان، وكذلك جميع الأحزاب والمجموعات السياسية، إلى الاتحاد والتحرك من أجل تحقيق المطالب العاجلة للشعب الإيراني".

وأكد البيان على أهمية التضامن الدولي، داعياً المدافعين عن حقوق الإنسان، والجمعيات، والنقابات، والأحزاب السياسية إلى تنظيم تحركات احتجاجية وداعمة حول العالم خلال الفترة الممتدة من ١١ إلى ٢٦ من نيسان/أبريل الجاري.

وتشمل الأنشطة المقترحة تنظيم مظاهرات واعتصامات، وتقديم عروض فنية واحتجاجية في الشوارع، لقاءات مع أعضاء البرلمانات والحكومات، والتواصل مع وسائل الإعلام وأي شكل آخر من النشاط المدني الذي يسهم في إيصال صوت الشعب الإيراني إلى العالم.

ويحدد الموقعون ثلاثة مطالب عاجلة للنداء العالمي وهي الوقف الفوري لجميع الإعدامات وإلغاء عقوبة الإعدام، كذلك الإفراج عن جميع السجناء السياسيين والمعتقلين، وأيضاً تأمين وصول حر وغير مقيد للإنترنت لجميع المواطنين في إيران.

ويأتي هذا النداء في ظل تقارير متزايدة عن تشديد القبضة الأمنية، واستمرار الاعتقالات، والقلق من تنفيذ أحكام إعدام جديدة. ويرى مراقبون أن توقيت هذا النداء يعكس سعياً لزيادة الضغط الدولي وتسليط الضوء على الوضع المتدهور لحقوق الإنسان في إيران.

وشدد الموقعون على ضرورة التحرك العاجل، معتبرين هذه المرحلة لحظة حاسمة للتضامن العالمي مع الشعب الإيراني.