200 ألف نازح في اليمن منذ التصعيد الأخير والهجرة الدولية تحذر
أعربت منظمة الهجرة الدولية عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري الأخير في اليمن، مؤكدةً أنه تسبب في نزوح نحو 200 ألف شخص وتفاقم الأوضاع الإنسانية وتردي الظروف المعيشية للسكان.
مركز الأخبار ـ يشهد اليمن تصعيداً عسكرياً متجدداً أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، في ظل استمرار موجات النزوح وتدهور الأوضاع المعيشية للسكان.
كشفت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء السابع من تشرين الأول/أكتوبر، عن بيانات تفيد بأن أكثر من 200 ألف شخص خرجوا من ديارهم منذ اندلاع القتال في اليمن خلال الأسابيع الماضية،
ووصفت الأزمة الناجمة عن تجدد القتال بين الحوثيين المتحالفين مع إيران والقوات الحكومية المدعومة من السعودية بأنها مقلقة، مع زيادة عدد النازحين من 76 ألفاً في منتصف أيلول/سبتمبر إلى 200 ألف حتى اليوم الأربعاء خلال التصعيد الأخير.
وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة "الناس يهربون حفاظاً على أرواحهم ولا يجدون مكاناً آمناً يلجؤون إليه"، ودعت إلى توفير المزيد من التمويل في ظل تزايد الاحتياجات من الغذاء والمأوى.
ونزح السكان من عشر محافظات، وكانت مدينة تعز الأكثر تضرراً. وأفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن أكثر من 3,700 شخص فروا عبر البحر إلى جيبوتي. وفي الجمعة الماضية، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن ثلاثاً من كل أربع أسر في بعض المناطق اليمنية تعاني من الجوع، نتيجة التأثير "المدمر تماماً" لتصاعد حدة القتال.