فتيات حلبجة يكسرن القيود ويتألقن في رياضة الكاراتيه
تتجاوز فتيات وشابات حلبجة القيود التي تفرضها العقلية الذكورية، ويتقدمن بثقة نحو شغفهن برياضة الكاراتيه وفنون الدفاع عن النفس، مطالبات بالمزيد من الاهتمام ببطولات الفتيات لما لها من دور في تعزيز مشاركتهن وتطوير مهاراتهن.
مهريبان سلام
حلبجة ـ يعكس التحول الذي تشهده حلبجة اليوم روحاً جديدة بين فتياتها وشاباتها، إذ يتوجهن بإرادتهن إلى رياضة الكاراتيه، ليس بوصفها مجرد تدريب على الدفاع عن النفس، بل كمساحة لبناء شخصية قوية، وتعزز الثقة، وترسيخ الانضباط والالتزام بالقواعد.
يمثل دخول فتيات حلبجة إلى عالم الكاراتيه خطوة واعية نحو توسيع دور المرأة في المجتمع، وفتح آفاق أوسع لمستقبل مليء بالفرص والإنجازات للجيل القادم، أيندا محمد، لاعبة في نادي سروان حلبجة تواصل ممارسة فنون الدفاع عن النفس منذ سبع سنوات، وتمكنت خلال هذه الفترة من الحصول على الحزام الأسود، وتقول "أمارس هذه الرياضة منذ سبع سنوات رحلتي لم تكن مجرد تدريب بل التزام وشغف مستمران".

رغم خبرتها كلاعبة ومدربة ومسؤولة عن تدريب الفتيات في رياضة الكاراتيه، لفتت إلى تحدٍ بارز يتمثل في قلة البطولات المخصصة للفتيات في إقليم كردستان، موضحةَ أن هذا النقص يحد من فرص التشجيع والتطوير "أن توفير البطولات سيمنح الفتيات مساحة أكبر للتدريب ويزيد من حماسهن للاستمرار والتقدم".
أما هاني كروان، ورغم صغر سنها، فهي تحمل شغفاً كبيراً بالكاراتيه "أشارك في البطولات وقد فزت بالعديد من الألقاب"، مؤكدةً أن الفتيات قادرات على ممارسة هذه الرياضة تماماً مثل الأولاد، داعيةً الأهالي إلى الوعي بأهمية دعم بناتهم في هذا المجال.