ندوب الانقلاب بعد 46 عاماً... إرث 12 أيلول ما زال حاضراً في الذاكرة التركية

رغم مرور 46 عاماً لا يزال انقلاب 12أيلول/سبتمبر 1980 حاضراً في تركيا، لما خلفه من ندوب في الذاكرة، وتبرز أغنية سيزين أكسوSon Bakış" " بوصفها أحد الأعمال التي احتفظت بآثار تلك الحقبة، لما تحمله من إحساسٍ بالفقد الذي ميّز تلك السنوات.

مركز الأخبار ـ يبقى انقلاب 12 أيلول/سبتمبر 1980 محوراً لنقاش واسع في تركيا حتى اليوم، لأن تأثيراته السياسية والاجتماعية والحقوقية ما زالت ممتدة ومرئية في بنية الدولة والمجتمع، فلم يكن الانقلاب مجرد حدث عسكري، بل نقطة تحول تاريخية أعادت تشكيل الحياة السياسية والاقتصادية والحقوقية لتركيا.

يُعتبر الثاني عشر من أيلول/سبتمبر عام 1980 نقطة تحول في البنية السياسية والاجتماعية لتركيا، تاركاً آثاراً عميقة ومؤثرة على أكثر من مجرد أولئك الذين عاشوا فترة الانقلاب، فبعد الانقلاب، اعتُقل مئات الآلاف، وخضع أكثر من مليون شخص للتحقيق. وأُعدم شباب، واختفى عدد كبير من الناس.

ولم يقتصر هذا اليوم على تغيير السلطة السياسية فحسب، بل ترك جراحاً غائرة في الذاكرة الجماعية للمجتمع. وحتى اليوم لا يزال أثر الانقلاب ماثلاً من خلال ممارساته، كُتب ورُسم وغُني الكثير عن هذا اليوم المظلم المحفور في ذاكرة تركيا، ومن بينها أغنية "Son Bakış" (النظرة الأخيرة) وهي إحدى أشهر وأعمق أغاني أيقونة الموسيقى التركية سيزين أكسو، وتلامس القلوب بكلماتها الشجية.