لوحة "المرأة التونسية"

صورة للمرأة التونسية بعد الثورة بجناحي الحرية وشعاع الشمس تعبيراً عما أنجزته بعد الاستقلال.

 

 

برهنت المرأة التّونسيّة وخاصّةً بُعيدَ الاستقلال عن مدى جدارتها ومَدى كفاءتها للمُشاركة في كُلّ المشاهد التي ساهمت في تأسيس مُجتمع ما بعدَ الاستقلال، ومنهن الطبيبة والفنانة رحاب بولعراس من مواليد عام 1994، رسمت أكثر من 50 لوحة زيتية مميزة.

بدأت رحاب بولعراس أول خطواتها في عالم الفن التشكيلي بسن مبكرة إذ كان اهتمامها بالرسم واضحاً منذ الطفولة، فقامت بالانخراط في نوادي الرسم بمدرستها الإعداديّة والثاّنوية من ثم اختارت دراسة الطّب كتكوين أكاديمي.

حبها للرسم كان نابعاً من إيمانها بأن الرسم مرآة الروح، كما أنها شاركت في عدّة معارض فرديّة وجماعيّة، متبعةً أسلوب الفن التشكيلي الحديث، ولأن المرأة أيقونة للحياة ولأنها رمز للإلهام والعطاء، لذلك وهبت لبطلات لوحاتها صفاتهن الأسطورية.

ولتعكس تطلعات المرأة ثقافياً واجتماعياً صورت المرأة التونسية بعد الاستقلال في لوحتها "امرأة بجناحين"، حيث تظهر في اللوحة امرأة تقف بثقة ممشوقة القوام تضم ذراعيها على بعضهما وهي تنظر إلى المشاهد بحزم.

وأضافت الفنانة للشخصية في اللوحة جناح الحرية لتصور ما وصلت إليه المرأة التونسية بعد الثورة، أما شعرها الذهبي الذي تشكل وكأنه نور الشمس التي تضيء الطريق للأجيال القادمة.

فيما تظهر في الخلفية عدة دوائر تعبر عن المراحل التي عبرتها المرأة لتصل إلى الإنجازات الحالية، بعد بذل جهد وتضحيات كبيرة.