"هجرة" يرصد وجوهاً مختلفة من السعودية من خلال رحلة نسائية
يتناول فيلم "هجرة" للمخرجة السعودية شهد أمين التنوع الثقافي في المملكة العربية السعودية والروابط بين الأجيال، من خلال رحلة تدور أحداثها عام 2001 في مناطق مختلفة من المملكة.
مركز الأخبار ـ ينقل فيلم "هجرة" إلى الشاشة الكبيرة جغرافيا المملكة العربية السعودية المتنوعة ونسيجها الثقافي، من خلال قصة الرحلة التي تقوم بها جنى البالغة من العمر 12 عاماً وشقيقتها سارة وجدتهما، في طريقهن إلى مكة المكرمة.
الفيلم هو ثاني عمل روائي طويل للمخرجة السعودية شهد أمين، ويركز على العلاقات بين النساء عبر الأجيال المختلفة، كما يهدف إلى تسليط الضوء على التنوع الثقافي الذي لا يحظى بالقدر نفسه من المعرفة والاهتمام في المملكة.
في الفيلم، تنطلق الجدة برفقة حفيدتيها جنى وسارة من الطائف متجهات إلى مكة المكرمة. وخلال رحلة الحج التقليدية، تختفي سارة، فتبدأ جنى والجدة رحلة بحث عنها تمتد عبر مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية.
ويحوّل اختفاء سارة الرحلة من مجرد عملية بحث عنها إلى رحلة لاكتشاف ماضي العائلة أيضاً. فالأشخاص والأماكن التي تلتقي بها جنى والجدة في طريقهما تحمل إلى سرد الفيلم جوانب مختلفة من البنية الاجتماعية والثقافية للمملكة وتنوعها.
تدور أحداث فيلم "هجرة" عام 2001، وقد صُوّر في مناطق متنوعة من المملكة العربية السعودية، إلى جانب مساحات صحراوية شاسعة، من بينها جدة والمدينة المنورة والعلا ونيوم والطائف.
ويجعل الفيلم من جغرافيا المملكة الممتدة، من المناظر الصحراوية إلى المدن، جزءاً أساسياً من لغته البصرية. ومن خلال هذه الرحلة، تسلط شهد أمين الضوء على طبيعة المملكة التي تتعايش فيها ثقافات متعددة، وتبرز تنوعها الجغرافي والثقافي.
ويمثل "هجرة" المملكة العربية السعودية في سباق الأوسكار، كما شارك ضمن قائمة الأفلام المتنافسة في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.
ويشارك الفيلم ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي لسينما المرأة بمدينة سلا في المغرب، إلى جانب تسعة أفلام أخرى.
ويُعرض ضمن فعاليات المهرجان إلى جانب أعمال لصانعات سينما من دول مختلفة، في لقاء سينمائي يحتفي بتجارب النساء في صناعة الأفلام وتنوع رؤاهن.