فرح سراج... سفيرة الموسيقى الأردنية وصوت القضايا الإنسانية

تجمع الفنانة الأردنية فرح سراج بين الموسيقى العربية وموسيقى الجاز، الفلامنكو، والبوسا نوفا. كما تقود جهوداً وأنشطة تدعم حقوق المرأة واللاجئين، وتوظف موسيقاها لتسليط الضوء على القضايا والمسائل الاجتماعية.

مركز الأخبار ـ تعد الفنانة والملحنة الأردنية فرح سراج رمزاً موسيقياً عالمياً، بفضل أسلوبها الفريد الذي يدمج بين شتى الثقافات الموسيقية.

تتنقل الفنانة فرح سراج بسلاسة بين الغناء باللغات العربية، والإسبانية، والإنكليزية، صانعةً جسراً ثقافياً يربط بين ألحان الجاز وإيقاعات الفلامنكو. هذا التميز جعل مجلة "تايم آوت" نيويورك تلقبها بـ "نورا جونز الشرق الأوسط"، وغدت تُعرف بلقب "سفيرة الأردن الموسيقية". وقد صقلت موهبتها بالدراسة في كلية "بركلي" للموسيقى، قبل أن تطلق ألبومها الأول "NOMAD" في عام 2011.

لم تقف مسيرتها عند حدود الفن، بل تجاوزته لتمثيل قضايا إنسانية ملحة على أكبر المنصات الدولية مثل الأمم المتحدة، والمنتدى الاقتصادي العالمي، ومركز كينيدي. وهي تؤمن بأن الموسيقى أداة للتغيير، لذا تكرس صوتها للدفاع عن حقوق المرأة، ومساندة اللاجئين، وضحايا الحروب، بالإضافة إلى التوعية بحقوق الحيوان، مستهدفةً إبراز القوة السحرية للموسيقى في توحيد الشعوب ونشر الوعي.