الحسكة... مؤسسة المرأة الحرة تواصل مشاريعها لتمكين النساء والأطفال
تعمل مؤسسة المرأة الحرة في محافظة الحسكة، منذ تأسيسها عام 2014، على تمكين النساء والأطفال وتطويرهم فكرياً، صحياً، واقتصادياً، عبر مجموعة من المشاريع التنموية الرائدة والتي تشمل التعليم المهني، الأنشطة الرياضية، والرعاية الطبية شبه المجانية.
رونيدا حاجي
الحسكة ـ تأسست مؤسسة المرأة الحرة في محافظة الحسكة عام ٢٠١٤ بهدف مساعدة المرأة على التطور فكرياً وصحياً واقتصادياً وتحقيق استقلالها، وتنفذ هذه المؤسسة مشاريع تعليمية واجتماعية في مجالات متنوعة، بدءاً من المدارس المهنية ودورات اللغات وصولاً إلى الخدمات الرياضية والصحية، ساعيةً إلى زيادة الفرص المتاحة للنساء والأطفال.
أكدت المتحدثة باسم مؤسسة المرأة الحرة كلستان عبدو، أن المؤسسة تسعى بشكل رئيسي إلى تمكين المرأة معرفياً واقتصادياً لخلق بيئة مجتمعية صحية، مستعرضة أبرز البرامج المقدمة التي تتنوع بين برامج مهنية وتقنية (كالتدريب على الحاسوب، اللغة الإنجليزية، التمريض، الخياطة، قيادة السيارات)، وأنشطة رياضية وتوعوية مخصصة للنساء والأطفال "أن نشر الوعي هو السبيل الأساسي لتطوير الذات وتحقيق الاستقلال الذاتي وحياة كريمة حرة".
من جانبها أشارت ريما إبراهيم، العاملة في مشروع تعليم التايكوندو واللغة الإنجليزية، إلى أن حصص التدريب الرياضي تُنظم في فترتين صباحية ومسائية، بهدف إتاحة الفرصة للموظفات والعاملات للمشاركة، مؤكدةً على الدور المحوري للياقة البدنية في تعزيز صحة النساء والأطفال، وبناء الثقة بالنفس، وغرس قيم الانضباط والتنظيم، وصولاً إلى بناء جسم سليم وتفكير حر.
وحول سير العمل، أوضحت أن المؤسسة كانت تضم سابقاً 4 مجموعات مخصصة لتايكوندو الأطفال، إلا أن هذا العدد تقلص إلى مجموعتين مع بدء العام الدراسي وافتتاح المدارس، مختتمةً حديثها بأن الأطفال يمثلون جيل المستقبل، وأن الرياضة ركيزة أساسية لتنمية عقولهم وأجسادهم معاً.
التأمين الصحي للنساء والأطفال
وأوضحت خولة قاسم مديرة القطاع الصحي في مؤسسة المرأة الحرة، بأن مستشفى "آري" الذي دُشن عام 2020 يتألف من ثلاثة أقسام رئيسية هي: عيادات النساء، عيادات الأطفال، قسم الطب البديل الذي يضم وحدة متكاملة للعلاج الطبيعي.
وأشارت إلى أن المستشفى يقدم خدماته بأسعار رمزية وفحوصات دورية مقسمة على مدار الأسبوع بواقع ثلاثة أيام للنساء وثلاثة أيام للأطفال، مع توفير الأدوية بأسعار مدعومة، فضلاً عن تنظيم دورات تمريضية وندوات توعوية حول صحة الأم والطفل.
وأشارت إلى الإقبال اللافت من النساء على قسم الطب الطبيعي، مؤكدةً السعي لإحياء الإرث التاريخي للمرأة ودورها الريادي كطبيبة منذ الأزل، موجهة نداءً للمنظمات الإنسانية لتقديم الدعم الدوائي للمستشفى، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المنطقة.