تواجه الرأسمالية الإيرانية، كدولة قومية خارجة عن الإمبريالية، ضغوطاً هيكلية للإمبريالية غير المهيمنة، وهو ضغط لا يسعى إلى بناء نظام جديد، بل إلى إعادة توزيع السلطة في لحظة انهيار النظام القديم.
مع تصاعد الأزمة الاقتصادية وتداعيات الحرب في إيران، تواجه العاملات في كرماشان أكثر من غيرهن حالات الفصل من العمل، وتأخير دفع الأجور، والتمييز الوظيفي، والضغوط الأمنية.
شغفها بالعمل اليدوي كان نقطة التحوّل التي دفعتها إلى تأسيس ورشتها الخاصة، رغم أن زريان أحمد بدأت من دون معلم أو تدريب، إلا أنها تؤمن بأن الإرادة وحدها كافية لفتح الأبواب أمام المرأة مهما كانت المهنة صعبة.