في وقتٍ تحولت فيه احتجاجات شهر كانون الثاني/يناير إلى واحدة من أوسع الانتفاضات في السنوات الأخيرة، حاولت السلطات الإيرانية الحفاظ على السيطرة عبر قمع دموي، ثم ملاحقة المتظاهرين وتحديد هوياتهم؛ وهي عملية لم تتوقف حتى في ظل أجواء الحرب.
النساء في أفغانستان، رغم قرون من التهميش وتزايد القيود، لعبن دوراً أساسياً في اقتصاد الأسرة والمجتمع؛ وهو دور ما زال مستمراً حتى اليوم، حتى في أصعب الظروف، عبر أشكال جديدة من ريادة الأعمال والمقاومة.
تواصل النساء الإيزيديات ترسيخ حضورهن في مختلف المجالات بعد سنوات المآسي التي شهدتها شنكال، وقد برزن بوصفهن رمزاً للصمود وحفظ التراث، وتمثل قصة تركو شرف رشو نموذجاً لهذا الإصرار إذ تدير متجراً للأزياء الإيزيدية التقليدية بهدف حماية الهوية الثقافية.