يخيم القلق على المشهد الصحفي في تونس، مع تزايد مخاوف العاملين والعاملات في المجال الصحفي من العودة إلى ممارسات ما قبل 2011، حين كانت الرقابة تتحكم في العمل الإعلامي، وتحدد المواضيع والضيوف، ويهيمن خطاب سلطوي لا يعكس واقع المجتمع ولا تطلعاته.
تحول الاقتصاد للركام بغزة فالتدمير الهائل بالمدينة نتيجة العمليات العسكرية أدى إلى إحداث خسارة مزدوجة انعكست نتائجها على المدنيين بشكل مباشر.
إبقاء الطفل في وضعية ثابتة ليس بالأمر الهين، وتصوير حديثي الولادة يتطلّب قبل كل شيء فهماً عميقاً لطبيعة الطفل واحتياجاته.