تنعكس التأثيرات السلبية والخطيرة لاستعادة داعش الإرهابي لنشاطه على العراق، وستكون المرأة هي أكثر من يتحمل تبعات هذه العودة.
قامت امرأة أفغانية تعيش في مدينة كويه، بتأسيس مشروعها الخاص حيث تقوم بإعداد وبيع الحلويات، وتقول "في أفغانستان، لا يمكن للنساء القيام بالكثير من الأعمال، ولكن هنا، مع بذل الجهد، هناك المزيد من الفرص المتاحة للنساء".
أرادت أن تثبت أن الإبداع لا تحده الإمكانيات، فجعلت مرح الزعانين من مساحة صغيرة مأوى لعائلتها ومزاراً فنياً للزوار والإعلام، تعرض فيه تفاصيل الحياة اليومية لأهالي غزة.