تنعكس التأثيرات السلبية والخطيرة لاستعادة داعش الإرهابي لنشاطه على العراق، وستكون المرأة هي أكثر من يتحمل تبعات هذه العودة.
قامت امرأة أفغانية تعيش في مدينة كويه، بتأسيس مشروعها الخاص حيث تقوم بإعداد وبيع الحلويات، وتقول "في أفغانستان، لا يمكن للنساء القيام بالكثير من الأعمال، ولكن هنا، مع بذل الجهد، هناك المزيد من الفرص المتاحة للنساء".
تجمع نعيمة أوهمو بين الرسم والزجل وتؤكد أن الفنان لا يقرر متى يكتب أو يبدع، إذ هي حالة وجدانية تزوره وتدفعه لكي يترجم مشاعره بالصيغة التي يجدها مناسبة بحسب الظرف الذي يمر به.