تهيمن الأساور وحلم "الاستقرار الزوجي" على أولويات الفتيات الإيرانيات بسبب التنشئة الأبوية، إذ يُصور الزواج كمعيار وحيد لقيمة الفتاة، مما يقوض استقلاليتهن ويقتل طموحهن المعرفي، واضعاً مستقبلهن وسلامتهن الجسدية والنفسية في مهب الخطر وعرضة للاستغلال المباشر.