شمال أولكم: حان وقت حرية المرأة

تحدثت عضو منسقية حزب حرية المرأة الكردستانية شمال أولكم عن نضال وكفاح الحركة النسائية لهذا العام وقالت "إذا كان لدينا برنامج وخطة وشجاعة، فلن يقف شيء في طريقنا. يمكننا تجاوز جميع العوائق، وكسر الحصار، وإنهاء العزلة والديكتاتورية، وإسقاط الفاشية، وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وضمان ثورة المرأة في كردستان. بهذا الأمل والإيمان أقول إن الوقت قد حان لحرية المرأة".
 
مركز الاخبار ـ أكدت شمال أولكم على أن حربهم ضد الفاشية مستمرة وأنهن وصلن إلى مستوى يستحيل معه الاستسلام، مشيرةً إلى أنهن سيعملن على تفعيل طاقات النساء، واصفةً العام الجديد بعام تحرير المرأة.
تحدثت عضو منسقية حزب حرية المرأة الكردستانية الذي تأسس عام 2004 شمال أولكم، عن نضال النساء لعام 2021 والقضايا المطروحة على جدول الأعمال. وهنأت جميع النساء بالعام الجديد وقالت "باسم حزب حرية المرأة الكردستانية، أهنئ جميع النساء بالعام الجديد. كما هو معلوم فقد أكملنا سنة كاملة. حدثت العديد من التطورات المهمة خلال العام الماضي، ولكن كانت هناك بعض النكسات أيضاً. لذلك فمن الأهمية تقييم العام الماضي".
 
"نضال مقاتلات وحدات المرأة الحرة ـ ستار يمنح العزم لنضال النساء"
وتطرقت شمال أولكم إلى نضال المرأة الكردية وقالت أن "نضال المرأة الكردية في كردستان وخارجها مستمر في المجال العسكري والسياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي وحتى في كل ما يتعلق بالمرأة والمجتمع. في العام الماضي، شهدنا مقاومة لم يشهد لها العالم بقيادة مقاتلي ومقاتلات قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة ـ ستار. القوى المهيمنة بقيادة الدولة التركية الفاشية التي لم تستطع كسر هذه المقاومة استخدمت الأسلحة الكيماوية والغازات السامة ضد الكريلا المقاتلين من أجل حرية كردستان، كما تم اختبار العديد من الأسلحة والتكنولوجيات العسكرية على مقاتلي قوات الدفاع الشعبي ومقاتلات وحدات المرأة الحرة ـ ستار. ونُفِّذت هجمات الإبادة الجماعية هذه أمام أعين العالم أجمع، لكن تصاعد دعم ومساندة النساء والشباب وشعب كردستان لمقاومة الكريلا. تواصل حركتنا مسيرتها نحو الحرية وتقترب من تحقيق النصر. وبالتزامن مع مسيرة الحرية هذه فإنها سوف تخلق أملاً كبيراً لجميع نساء العالم. في هذه المرحلة فإن قيادتنا تتولى زمام القيادة لجميع الشعوب والأمم والأعراق المضطهدة. لهذا السبب دعمت العديد من الدول القومية بقيادة نظام الحداثة الرأسمالية الدولة التركية الفاشية والزعيم الفاشي أردوغان. لهذه الأسباب، ترى جميع السلطات مصالحها في الهجمات على كردستان، وكذلك الإبادة الجماعية ضد النساء اللواتي تقاتلن من أجل حرية كردستان". 
 
"على النساء الالتزام بإرث مقاومة غريبة كزران"
ولفتت شمال أولكم الانتباه إلى المقاومات المستمرة في السجون التركية، وأضافت "حالياً، يُقتل الثوار الكرد في السجون بأوامر من سليمان سويلو وأردوغان، ويتم إخراج الجثث من السجون كل يوم. على الرغم من أن العديد منهم قد أكملوا فترة حكمهم التي فرضتها الدولة التركية إلا أنه لم يتم الإفراج عنهم. ومؤخراً تم إثارة هذا الموضوع ليصبح قضية رأي عام، لكن لا يجب علينا فقط أن نكون أوفياء للضحايا، بل يجب أن نكون قبل كل شيء أوفياء وأن نساند مقاومة هؤلاء الثوار. كان نهج غريبة كزران هو نهج المقاومة. لقد تم قتل المرأة الكردية لأنها لم تستسلم واتخذت موقفاً مناهضاً لاضطهاد الدولة التركية. يجب ألا ننسى هذا. لو لم تقاومن، وقبلن كل ممارسات الدولة التركية لكنّ على قيد الحياة الآن. لذلك يجب على جميع الناشطات من أجل حرية المرأة ضمن الحركة رؤية وإدراك هذه الحقيقة والوفاء لميراث مقاومة غريبة كزران".
 
"نحن بحاجة إلى الاستفادة من الفرص التي أوجدتها الحرب العالمية الثالثة"
وعلقت شمال أولكم على النشاطات التي تجري في إطار حملة "حان وقت الحرية" وقالت "الحرب ضد الاحتلال مستمرة في جبال كردستان. وتتحمل الشابات ونساء كردستان وأصدقاء الشعب الكردي العبء الأكبر من أجل إسماع أصواتهن. يجب أن يكون هناك قدر كبير من الوفاء لهذه البطولة التي تبدى في جبال كردستان. أولئك الذين يريدون إنكار هذه المقاومة يبذلون مساعي كبيرة من أجل ذلك من خلال الحرب الخاصة. هناك هجوم على حركتنا لنفس الغرض. تحت شعار "حان وقت الحرية" وضع مقاتلو حرية كردستان بصمتهم على أنشطة العام وقاموا بأنشطة فعالة للغاية. في خضم هذه النشاطات بشكل عام تركز نضال نساء كردستان وجميع حركاتنا على النضال من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو. نحن وكذلك أولئك الذين اختطفوا القائد عبد الله أوجلان ندرك جيداً أنه مالم يتم إطلاق سراح قائدنا وقائد حزبنا جسدياً، فلن يتم حل أي مشكلة في تركيا أو العراق أو إيران أو الشرق الأوسط بأكمله. إن أصل كل هذه المشاكل والأزمات هي العزلة في إمرالي. كان القائد يقول 'اندلعت الحرب العالمية الثالثة في إمرالي وفي جغرافيا الشرق الأوسط'. هذا صحيح، الآن ونحن كثوار القرن الحادي والعشرين نحتاج إلى رؤية الفرص التي أوجدتها الحرب العالمية الثالثة. ظهرت العديد من الفرص فقبل عشر سنوات اندلعت ثورة في شمال وشرق سوريا بقيادة النساء، وفتحت مساحة حرة للنساء في تلك الجغرافيا. أما قبل ذلك فكان الأمر أشبه بحلم وخيال طوباوي لهن. وقد تحقق الآن. يجب على جميع النساء الالتفاف على ثورة روج آفا ومساندتها، إن مساندة الثورة تعني في نفس الوقت الوفاء للقائد آبو. من خلال النضال الدؤوب والجهود التي يبذلها القائد، أنشأت منطقة شمال وشرق سوريا نظامها وإدارتها الذاتية بقيادة النساء والشباب. وقاتلوا مرتزقة داعش وقدموا حوالي 11 ألف شهيد في معركة الدفاع عن الأرض".
 
"مالم تنضج المرأة تنظيمياً وإيديولوجياً سيكون هناك دائماً جانب ناقص من الثورة"
وتحدثت شمال أولكم حول التطورات في الشرق الأوسط قائلةً "لقد رأى النظام المهيمن التطورات التاريخية التي تحققت في الشرق الأوسط بناءً على فلسفة وأفكار القائد عبد الله أوجلان. يعود التاريخ إلى جذوره، بحيث تؤثر التغييرات التاريخية على نظام الحداثة الرأسمالية بشكل عام، وبشكل خاص على مصالح الدول القومية في الشرق الأوسط. ولهذا ترى في القائد عائقاً أمامها. وبالتوازي مع ذلك فإنهم يرون المقاومة المتصاعدة في روج آفا ومقاومة الكريلا بقيادة المرأة بمثابة فخ أمامهم، ويسعون للتخلص منه. على هذا الأساس، قدموا دعماً سياسياً وعسكرياً كبيراً للدولة التركية وحزب العدالة والتنمية للقتال ضد مقاتلي الكريلا. حربنا ضدهم مستمرة. يمكن للفعاليات والنشاطات المتعددة أن تضع حداً لفاشية الدولة التركية. وهي بطبيعة الحال تلقت ضربة كبيرة وضعفت جراء النضال الشامل والمتعدد للنساء. بشكل عام، نهاية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية ممكنة بالثورة. هناك دعم كبير للدولة التركية الفاشية من قبل القوى المهيمنة، يجب أن نعرف هذه الحقيقة أيضاً. يمكننا تنظيم حياة ديمقراطية متساوية في كوردستان من خلال الثورة. وفي نفس الوقت يهدف نظامنا إلى بناء كونفدرالية ديمقراطية بقيادة النساء. مالم تنضج المرأة بالكامل تنظيمياً وإيديولوجياً، سيكون هناك دائماً جانب ناقص من الثورة. على هذا الأساس كانت مشاركة النساء في الثورة قوية وتصاعدت مع مرور الوقت، وازداد تعلقهن بالثورة بعد التضحيات التي بذلنها".
 
"نحن نعتبر نهج ساكينة جانسيز بمثابة نهج حرية المرأة في كردستان"
وبالتزامن مع يوم 9 كانون الثاني/يناير، استذكرت شمال أولكم رائدة حزبهم ساكينة جانسيز وجميع الثائرات الطليعيات أمثال سوسن بيرهات وشيلان كوي، وقالت حول الالتزام بذكراهن "شهد العام الماضي استشهاد عدد من المناضلين الأوفياء. وبالتزامن مع يوم التاسع من كانون الثاني/يناير، نحيي مرة أخرى ذكرى قائدة الحركة النسائية ساكينة جانسيز التي تركت بصمتها على الثورة النسائية منذ البداية وحتى الآن، ورفيقاتها فيدان دوغان وليلى شايلماز. نحن نعتبر نهج ساكينة جانسيز بمثابة نهج حرية المرأة في كردستان. كما نستذكر الثورية الكردية سوسن بيرهات، وشيلان كوي وهيرا. ونجدد تأكيدنا على الوفاء بذكرى الشهداء اللذين سيبقون مشاعل نور على الدوام ودافعاً للحقد على العدو والانتقام. يجب أن يعلم العدو أن كل شهيد يزيد من اصرارنا ويذكرنا بمهامنا الثورية. ويزيد من ارتباطنا بالثورة".
وحول المقاومة المتصاعدة بقيادة النساء في إقليم كردستان والتي كان لها تأثير في جميع ميادين نضال المرأة قالت شمال أولكم "تم خوض نضال كبير في جميع أنحاء كردستان تحت قيادة النساء. روح مقاومة الكريلا في خنادق المقاومة في مام رشو وزندورا وآريس فارسن منح العزم والروح المعنوية لتنظيم المجتمع، وكان لها تأثير كبير في كردستان وعلى وعي وتفكير كل النساء. كما كان لروح التضحية في جبال كاري تأثير كبير في بداية العام. نحن لا نتفاجأ بتزايد الاعتداءات على النساء، لأن المرأة كلما انتفضت تلجأ القوى المضادة إلى استخدام أساليب العنف المختلفة وشن هجمات لاأخلاقية ضدها". 
 
"النظام يهاجم مكتسبات الحركة النسائية بشتى الأساليب"
وتطرقت شمال أولكم أيضاً إلى الهجمات المنهجية في القرن العشرين التي استهدفت النساء تحت شعار "اضربوا النساء أولاً"، وأشارت إلى هجمات القرن الحادي والعشرين وخاصةً على النساء، "كان شعار فاشية القرن العشرين والحادي والعشرين 'اضربوا النساء اولاً'، لأن النساء انتفضن ضد التمييز الجنسي، قالت القوى الفاشية 'اضربوا النساء اولاً في المنزل والشارع والميادين، في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية'. لتستمر حياتهم بالعنف. وبهذه الطريقة تم استهداف مكتسبات المرأة. وقد تحدثت العديد من قادة الحركات النسائية والكتاب والمفكرين حول هذا الأمر في كتاباتهم".
وأضافت "في القرن الحادي والعشرين، منحت العديد من البلدان المرأة مكانةً في السياسة وصنع القرار وفي الإدارة. حدث هذا الأمر في دول مثل الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية وبعض دول الشرق الأوسط. نحن نعتبر أن هذا تطور مهم، ولكن رغم ذلك هناك هجوم ممنهج على أفكار المرأة وتنظيمها، يجب رؤيته. الأسلوب الجديد المتبع حالياً العمل على إخضاع النساء الطليعيات والحركات النسائية وفرص الاستسلام عليها، أما تلك التي لا يتمكنون من إخضاعها فيتم القضاء عليها. كما هو الحال الآن حيث يتم الهجوم على حركتنا النسائية الكردية بهدف الإبادة والتصفية والقتل. لهذا السبب يحاولون كسب النساء الطليعيات والتنظيمات النسائية إلى جانبهم، ويسعون إلى استخدامهن مثل الرجال. نحن نرفض مثل هذه الأساليب ويجب على جميع النساء توخي الحذر من هذه الفخاخ ويكن يقظات. عندما تشغل المرأة مكاناً في مؤسسة حكومية، فهذا لا يعني أن الثورة النسائية قد حدثت، أو أن المرأة تحررت وحلت الآن مشاكلها المتعلقة بالحرية. وفي موضوع المساواة بين الجنسين فإن وجود المرأة في الأماكن التي يسيطر عليها الرجال لا يعني أنها قد حققت المساواة".
 
"تصاعدت الاعتداءات الجنسية منذ انتشار وباء كورونا"
وحول هدف حزب حرية المرأة الكردستانية أوضحت "هدفنا كحزب حرية المرأة الكردستانية ليس الحصول على سلطة الرجل. هدفنا هو إزالة السلطة حتى لا يفرضها أحد على الآخر. نريد إنهاء السلطة وإضعاف الدولة وزيادة المساواة والديمقراطية. مساعينا تتمحور حول تنظيم المجتمع وفق مركزية المرأة وليس مركزية الرجل. ونحن في حزب حرية المرأة الكردستانية قمنا بتقييم هذه الجهود والمساعي في هذا الإطار ورأينا تأثيرها. نرى أن العديد من شرائح النساء المنظمات تتحدثن عن زيادة حالات الاعتداء والعنف ضد النساء خلال فترة انتشار وباء كورونا، وبشكل خاص داخل الأسرة. لقد كان هذا العنف موجوداً أصلاً لكنه تصاعد بشكل خاص خلال الوباء. وبالتوازي مع ذلك تم اللجوء إلى العنف الجنسي بشكل ممنهج. لقد تم إقصاء النساء من الأعمال بسبب تفشي وباء كورونا، وتم حبسهن في المنازل وتسليمهن للرجال. كما يوجد في المجتمع تقليد العنف ضد النساء. ومع الوباء تم حبس المجتمع بشكل عام، وكانت النساء الشريحة الأكثر تأثراً بهذا الوضع. لقد تم تنظيم مبادرات نسائية في الفضاء الرقمي، حيث تم مناقشة أوضاع النساء على الصعيد الوطني والدولي على الشبكات الاجتماعية. وبذلك تمكنت النساء اللواتي أتيحت لهن فرصة استخدام الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي من الوصول إلى هذه الفعاليات. لا ينطبق هذا على النساء المتزوجات الأخريات المقيدات داخل منازلهن ولا يقمن بعمل منفصل. هؤلاء لا علم لهن بما تناقشه النساء، فهن غير قادرات على التواصل مع الحركات النسائية والتفاعل معها. لذلك في عام 2021 تعرضت النساء بشكل أكبر للظلم والاضطهاد وتم إحياء التمييز الجنسي. وبهذا أرادوا أن يضعوا الرجال في المقام الأول ونقلت الدولة عنفها إلى المنازل".
 
"حان وقت حرية المرأة"
ووصفت شمال أولكم العام الجديد بعام تحرير المرأة ووجهت الرسالة التالية "مع حلول العام الجديد 2022، سنتخذ المزيد من الإجراءات لتفعيل طاقات النساء ووضعها في خدمة حرية المرأة، بالتوازي مع السير بقوة نحو ثورة المرأة والحرية الجسدية لقائدنا". 
وتابعت "بهذه الثقة وهذا الأمل الكبير فإننا نعلم أن النساء ستكن في الميادين بشكل مكثف، وترفعن أصواتهن وتقلن "لا" بقوة كبيرة للنظام الذكوري، وستتخذن موقفاً أكثر تأثيراً بإرادتهن وقوتهن الجوهرية. بهذه الطريقة سوف تظهرن موقفهن وتصبحن أكثر نشاطاً. نحن النساء وصلنا إلى مستوى يستحيل معه الاستسلام أمام الدولة الفاشية. نحن نساء كردستان، لم نعد جاهلات بحيث نستسلم أمام الرجال، أو التصرف بناءً على أقوالهم والتزام الصمت حيال أفعالهم. هذا لم يعد ممكناً. بقيادة حزب المرأة الحرة في كردستان وجيش المرأة الحرة في كردستان، ساهمت النساء الكرديات في روج آفا وفي جميع أنحاء كردستان وخارجها، بمنح أمل كبير للنساء في جميع أنحاء العالم في إطار أيديولوجية حرية المرأة". 
وقالت في ختام رسالتها "لدى النساء الكردستانيات مقترحات ومشاريع في إطار رؤية كونفدرالية ديمقراطية للنساء في جميع أنحاء العالم وهن على استعداد للنضال في هذا السبيل. تم عقد الكونفرانس النسائي الثاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا العام الماضي. أعربت النساء عن تصميمهن على تصعيد نضال المرأة خلال النقاشات التي دارت في الكونفرانس وتم مناقشة ذلك على نطاق واسع. إذا كان لدينا برنامج وخطة وشجاعة، فلن يقف شيء في طريقنا. يمكننا تجاوز جميع العوائق، وكسر الحصار، وإنهاء العزلة والديكتاتورية، وإسقاط الفاشية، وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وضمان ثورة المرأة في كردستان. بهذا الأمل والإيمان أقول إن الوقت قد حان لحرية المرأة".
 
https://www.youtube.com/watch?v=19k64drAbwY