نساء يحصلن على مقعد برلماني بثقة الناخبين ويحققنَّ فوزاً مستحق

غفران الراضي 
بغداد ـ انتخابات مختلفة عن سابقاتها من حيث الوقت والتوقيت والنتائج فبعد تلكؤ بسيط عرضت نتائج الانتخابات على شاشات كبيرة ونشرت بالمباشر على مواقع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وما بين خاسر ومستبعد من البرلمان العراقي هناك نساء حصلن على مقعد برلماني بجدارة وثقة الناخبين. 
حصلت عالية نصيف البرلمانية العراقية المخضرمة التي عرفت بمواقفها الواضحة وحضور داخل مجلس النواب على مقعد برلماني بعدد أصوات تجاوز الـ 17 ألف صوت وتفوقت على منافسيها من الرجال. 
وفي تصريح خاص لوكالتنا قالت النائبة عالية نصيف "استطعنا أن نحصل على ثقة المواطن العراقي على الرغم من اختلاف آلية التصويت في هذه الانتخابات لأننا كنا مع الناس في الشارع نحاول أن نرفع صوتهم داخل مجلس النواب".  
وعن قدرة المرأة على التغيير داخل مجلس النواب أكدت أن "المرأة مؤثرة إن أرادت ذلك لكن للأسف هناك من يتقاعس عن أداء دوره وهذا يشمل حتى الرجال لكن الشارع العراقي قال كلمته ليعطي ثقته لمن أوفى بوعده ووقف مع ناخبيه". 
وعن نتيجة الانتخابات ونسبتها بينت أن "نسبة المشاركة ليست بقليلة لكن نطمح أن تكون المشاركة في الانتخابات المقبلة أكثر"، مضيفةً "علينا ألا ننكر حرص النساء على المشاركة والتصويت في هذه الانتخابات". 
ومن الجدير بالذكر أن عالية نصيف ترشحت عن بغداد ضمن قائمة دولة القانون بزعامة نوري المالكي رئيس الوزراء الأسبق حيث حصلت هذه القادمة على 37 مقعداً نيابياً.  
وفي تجربة مختلفة لنيسان الزاير المرشحة عن حركة امتداد بزعامة عراب المتظاهرين وثقة الشباب علاء الركابي في محافظة الناصرية حصلت على أكثر من ٢٢ ألف صوت انتخابي لتكون من ضمن العشر شخصيات الحاصلة على أعلى أصوات انتخابية في عموم العراق والمرأة الوحيدة ضمن العشر شخصيات الأولى.
وفي تصريح خاص لوكالتنا أكدت نيسان الزاير على مواصلة طريق الحصول على حقوق الشعب العراقي "إنها البداية لإيصال صوت المتظاهرين من الساحات إلى داخل مجلس النواب العراقي لنكون بحق نستحق ثقة آلاف الناخبين الذين قالوا كلمتهم في صناديق الاقتراع".  
وعن خطط التعامل مع العملية السياسية تقول نيسان الزاير "حقوق الشهداء من المتظاهرين، وحقوق جميع المتظاهرين وصوتهم وتطلعاتهم ستكون من أولويات أهدافها في التعامل مع التحركات السياسية وشعار عملنا لا يختلف عن الشعارات التي رفعت من ساحات التظاهر والاعتصام".  
وعن المقاعد التي حصلت عليها حركة امتداد تقول "كان بإمكاننا الحصول على عدد أكثر من المقاعد وهذا ما أكد علية المختصين عندما تم مقارنة عدد المقاعد مع عدد الفائزين وتناسبها مع كتلة أخرى لكن لا ننسى أنها تجربة جديدة يعوضها مرشحين دخلوا معترك السياسة والانتخابات قبل بضعة أشهر فقط".  
وعن حظوظ المرأة ومدى تأثيرها داخل مجلس النواب تقول نيسان الزاير "عندما تؤثر المرأة في الناخب وتجعله يصوت لها مع وجود منافسين من الرجال هذا يعني أن المرأة تستطيع أن تؤثر وتحرك عجلة السياسة في العراق"، مؤكدة أن المرأة تقف مع حقوق بنات جنسها.
ومن بين النساء اللواتي حصلن على أصوات انتخابية عالية بدرية البرزنجي من محافظة السليمانية حيث حصلت على أكثر من ١٩ ألف صوت انتخابي، وسروة عبد الواحد حيث حصلت على ٢٢ ألف صوت أيضاً عن محافظة السليمانية.
ومن المكون المسيحي حصلت كل من إيفان فائق وبيداء خضر على ١٠ آلاف صوت انتخابي، وفي سابقة لحضور المرأة في الانتخابات البرلمانية لمحافظة نينوى حصلت إخلاص الدليمي على أكثر من عشرة آلاف صوت انتخابي.