نيسان الزاير: لا أعتمد على الكوتا وأفضل الفوز بأصوات الناخبين

غفران الراضي 
بغداد - بعد عام ٢٠٠٣ بدأ حضور المرأة الخجول في الواقع السياسي أكثر وضوحاً، خاصة بعد أن أصبح الحضور ضمن قانون الكوتا الذي يشترط بموجبه أن يكون تمثيل المرأة في مجلس النواب لا يقل عن ٢٥%. وما بين نظام الكوتا والفوز بأصوات الناخبين، تضع نيسان الزاير، المرشحة عن حركة امتداد عن محافظة ذي قار، الأولوية بالاعتماد على أصوات الناخبين لتكون أكثر قوة داخل البرلمان العراقي. 
حركة امتداد هي حركة سياسية انبثقت بعد المظاهرات الشعبية في العراق للمطالبة بالتغيير وتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي، وتؤمن نيسان الزاير بالانتخابات كسبيل للتغيير السلمي في العراق. 
تقول نيسان الزاير، مواليد 1976 لوكالتنا "أعتقد أن النساء لديهن من الوعي ما يكفي لاختيار الأنسب رجل أو امرأة، بما يضمن متطلعات الناخب وما يؤمن به". 
وعن حظوظ المرأة بالفوز بمقعد برلماني خارج إطار الكوتا تبين" للمرأة حظوظ قد تكون موازية لحظوظ الرجال أو أقل بقليل، خاصة بعد أن تحولت من مجرد ناخبة تنتخب المرشح المتداول في العائلة إلى متابعة وباحثة عمن يمثلها". 
وفي إطار متصل بتمثيل المرأة في البرلمان تؤكد نيسان الزاير أن "المرأة البرلمانية في الدورات السابقة لم تلبي الطموح، لكن كن أفضل من الرجال من حيث الالتزام بالمبدأ وأقل فساداً وهذا يمكن إثباته من خلال المواقف وأيضاً المتابعة مع الناخبين حيث كانت البرلمانية العراقية أكثر تواصلاً مع ناخبيها بعد الفوز بالانتخابات".
وتضيف "الثقة بالمرأة من خلال محيطها ومنطقتها ربما تجعلها أكثر حظاً في هذه الانتخابات التي تعتمد على المنافقين في التمثيل البرلماني".
بينما تعتقد نيسان الزاير أن عدد النساء في مجلس النواب يجب أن يكون أكثر من النصف؛ لأن المرأة لديها قدرة أكثر من الرجال على العمل وأكثر احساس بالمسؤولية. 
وعن سبب ترويجها للانتخابات تقول نيسان الزاير أن الفكرة بدأت بعد أحداث تشرين الأول والرغبة في التغيير وتحسين وضع البلد، حيث أن التغيير لابد أن يكون عبر الشعب الذي يختار ممثلين عن طريق الانتخابات. 
أما عن برنامجها الانتخابي فتقول نيسان الزاير "برنامجي الانتخابي مثل أي برنامج انتخابات لأي برلماني سابق، لكن الفرق بالسعي لتحقيقه". 
ويتضمن برنامجها الانتخابي السعي لتمرير القوانين في البرلمان العراقي الذي يخص المرأة والطفل وكيان الأسرة بالإضافة إلى الاهتمام بفئة الشباب، وخاصة أنها تطمح أن تكون ممثلة عن ذي قار المحافظة العراقية التي شهدت مظاهرات حاشدة مطالبة بالتغيير وانبثقت حركة امتداد منها ومن مفاهيمها.