رواية "ابني سجين المجتمع" علاج للتهميش وسجناء المجتمع

رواية خلطت بين الدراما والفانتازيا وسلطت الضوء على مشكلة التنمر والعنف ضد الأطفال ونظرة المجتمع القاسية تجاه الأشخاص الذين يختلفون عن الناس الأصحاء.
احتوت الرواية على الكثير من الأحداث والمفاجآت التي طرقت باب امرأة انجبت طفلاً مشوهاً قوبل بالرفض من قبل المجتمع منذ نعومة أظافره، لذلك تجد هذه الأم نفسها وحيدة مع طفلها فتقوم بتعليمه في البيت حتى لا يشعر أنه ناقص أو أن المجتمع لا يقبل به.
وبوصول الابن إلى المرحلة الجامعية تحاول الأم وهي نموذج قوي من التحدي والإرادة، كسر حاجز الخوف لديه وإخراجه من سجن المجتمع ومستنقع التنمر والتهميش الذي أحاط بابنها.
الرواية فيها الكثير من العبر والحكم فقد أشارت للناس الذي يهتمون بمراقبة عيوب الآخرين ولا ينظرون إلى جوهر المرء بقدر الاهتمام بالمظهر الخارجي، وأن الثقة تأتي من أفعال الآخرين لا من أقوالهم.
الرواية للكاتبة المصرية سمر فوزي، صدرت عن دار الميدان للنشر والتوزيع، وشاركت الكاتبة من خلال هذه الرواية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته التي أقيمت في أواخر حزيران/يونيو الماضي، وقد كتبت على غلافها "ناس تعيش في الظلمات يختبؤون ويشعرون بالتهميش هؤلاء أصبحوا سجناء المجتمع هناك الملايين من هؤلاء جعلناهم سجناء".