قصيدة "اشبه السكون" للشاعرة مريم العطار

مريم العطار شاعرة عراقية وناشطة مدنية مدافعة عن حقوق المرأة ولدت في إيران عام 1987 وعادت إلى وطنها عام 2017، وهي مترجمة أدبية برعت في ترجمة الأدبية من الفارسية إلى العربية.
بدأت بكتابة القصائد منذ عام 2009، أصدرت أول مجموعة شعرية لها عام 2013 بعنوان "وأدْ" وحصلت على جائزة العنقاء الذهبية العربية لأفضل كتاب للعام ذاته، بينما كانت مجموعتها الثانية بعنوان "شتائم مجانية" التي احتوت على 59 قصيدة، ونالت جائزة فوروارد للشعر عام 2017 التي تمنحها بريطانية لأفضل مجموعة شعرية. 
كانت إحدى أجمل قصائدها بعنوان "أشبه السكون" التي صدرت عام 2014 وتوضح فيها معاناتها بين مسقط رأسها إيران ووطنها الذي تنتمي إليه العراق، كما تبين معاناة أبناء بلدها من حرب وفقر وجوع في أبياتاً قليلة ذات معاناً كثيرة.
من أبيات القصيدة:
الصَيفُ غجريٌ حُرْ
يتنقلَ حافيَ القدمينِ بتقويمِ الله!
عشق ابنة نيسان
اصفرّ وجههُ
تحوّل إلى خريف
كان يتلوّى فوق الشراشفِ البيضاء 
نعتوه بـ الشتاء 
أما أنا... بعيدةٌ عنْ كل الفُصول
أشبهُ السكون
لا أولدُ ولا أموت... 
بفمي حزنٌ بتوقيتِ العراق 
سومرية ضلت الطريق 
طريق (مهران ـ بدره)
طريق (البصرة ـ اهواز)
علُقا انتمائي على بوابةِ الحدود