"المرأة والجنس" نوال السعداوي تطرق أبواباً محرمة

مركز الأخبار ـ صدرت الطبعة الأولى من كتاب "المرأة والجنس" للكاتبة والمفكرة المصرية نوال السعداوي عام 1990، وتناولت فيه مواضيع محرمة في المجتمع الشرقي.
الحديث عن المرأة وعلاقتها بالجنس من المواضيع المحرمة في الشرق الأوسط والمجتمعات المسلمة، ويعتقد أنها تمس شرف العائلة.  
كعادة مؤلفاتها أثار الكتاب ضجة كبيرة من قبل السياسيين ورجال الدين بل ومن قبل المجتمع المصري نفسه وطالبوا بمنعه، بينما استفادت منه شريحة كبيرة وأثنت عليه. 
تتحدث نوال السعداوي عن تجاربها كطبيبة مع الحالات التي تأتيها إلى العيادة، كمثل فتاة شكك زوجها بعذريتها لجهل المجتمع بمفهوم العذرية وأشكال غشاء البكارة. 
ودعمت كتابها وآرائها كطبيبة بالدرجة الأولى بمجموعة من الإحصائيات والوقائع التي شهدتها خلال عملها في مهنة الطب، وبينت أن السردية التقليدية أن غشاء البكارة يفض من أول لقاء جنسي ليس حالة مطلقة.
لم تقف الطبيبة عند هذا الحد بل كسرت تابوهات كثيرة فتحدثت بصراحة عن أعضاء المرأة التناسلية وربطها بالمحرمات مجتمعياً؛ نتيجة الجهل، تقول "الجهل لا يعني بالضرورة غياب المعلومات فترويج المعلومات الخاطئة هو أشد أنواع الجهل، وقد يكون من الأفضل للإنسان ان يواجه الحياة بلا معلومات على الإطلاق على أن يواجهها بمعلومات خاطئة تفسد فطرته وذكاءه الطبيعي".
جادلت نوال السعداوي في مفهوم الشرف وربطه بالمرأة دون الرجل، كيف تعامل الفتاة كشرف للعائلة بينما يتم التباهي بأفعال شقيقها الذكر "في الوقت الذي تخشى فيه الفتاة من الجنس تصبح أداة للجنس فقط وتتعلم أن تكون جسداً فقط وكيف تجعل هذا الجسد جميلاً من أجل الرجل".