الشاعرة والصحفية أمل بوزيدي تصدر مجموعتها الشعرية "خاصرة المنفى"

زهور المشرقي
تونس ـ "لم تهبن فرصة كي أقول أحبك ولو همساً يا أبتي... اليوم أقول بصوت عالٍ... عالٍ جداً إلى الفراشة التي أثقلت كتفي، إلى كل الأوغاد الذين نهشوا صبري عليكم لعنة الخراب أينما حللتم"، أبيات من المجموعة الشعرية الأولى "خاصرة المنفى" للصحفية والشاعرة التونسية أمل بوزيدي، التي ستصدر قريباً.
وأمل بوزيدي هي تونسية مقيمة في النرويج، أنهت دراستها بمعهد الصحافة وعلوم الإخبار بتونس، ومارست الصحافة لفترة كشغف خالص لا كمهنة، ثم سافرت لتشق طريقاً مهنياً مغايراً وهو سلك الأمن.
وفي سؤالنا عن باكورة انتاجاتها الشعرية "خاصرة المنفى" الصادرة عن دار أبجديات للنشر، تقول بأن المجموعة هي مخاضها الشعري الأول، وهي الولادة التي سبقتها سنوات من النحت والتعلم والإنصات "لإن الموهبة وحدها لا تكفي لإنتاج قصيدة واحدة، لهذا فإنني أعتبر هذه المجموعة نزيف كل الأشياء التي أردت قولها لكنني لم أفعل".
وعن المدارس الشعرية التي تأثّرت بها، تحدّثنا الشاعرة التونسية، " قديماً كنت أحاول جاهدةً ألا اقرأ كثيراً مخافة التأثر بما يكتبه الشعراء، لكنني وصلت لمرحلة أعتبرها مهمة جداً وهي القراءة المحايدة". 
وتضيف "أقرأ للعديد من الشعراء منذ بداية قصيدة النثر لكني أفضل بعض الأسماء التي أعطت لقصيدة النثر في تونس طابعاً مميزاً كالشاعرة فاطمة بن فضيلة وقرأت لها بوكالتكم حواراً كان شيّقاً ممتعاً حقيقة وأيضاً لمياء المقدم".
وتعتبر أمل بوزيدي أن الكتابة هبة الكون لمن فشلنَّ في الصراخ عالياً في وجه الوجع، "لابد لمن أراد الكتابة أن يتأكد من موهبته أولاً ثم يصبر كي يصنع لنفسه بصمة لغوية خاصة".
وتختم الشاعرة أمل بوزيدي بالقول، "شخصياً أعتبر الكاتب الناجح هو الكاتب الحرّ الذي يكسر قيود الممنوعات، الكاتب الذي لا يفكر فيمن سيقرأ أو ماذا سيقال".