نساء سور انتفضن ضد التحرش

في سور، قام سكان الحي قبل أسبوع بفضح رجلين يتحرشان بالنساء. ودعت النساء اللواتي قلن إنهن غير آمنات في أحيائهن إلى إيجاد حل لحوادث التحرش.
 
مدينة مامد أوغلو
آمد - يشعر الناس في سور بشمال كردستان بالقلق مما يحدث بعد فرض حظر التجوال، حيث ازدادت الدعارة والمخدرات والتحرش بشكل كبير. وذكرت النساء أنهن لا يمكنهن الخروج في المساء بسبب المضايقات في أحياء علي باشا واسكندر باشا التابعتين للناحية ودعون إلى الحد من هذه الحوادث. وأشارت النساء إلى أنه تم توقيف اثنين من المتحرشين وفضحهما خلال الأسبوع الماضي.
 
النساء حملن العصي وفضحن المتحرشين
وبحسب المعلومات الواردة من أهالي الحي، قبل أيام، تعرضت شابة للتحرش من قبل رجل يبلغ من العمر 40 عاماً في حي اسكندر باشا. الشابة التي تعرضت للتحرش حوالي الساعة التاسعة مساءً، ذهبت إلى مقهى قريب وطلبت المساعدة. بعد ذلك خرج الأهالي إلى الشارع وقبضوا على المتحرش. عندما تم تصوير الحادث بكاميرات الهاتف، النساء اللواتي سمعن بالحادث حملن العصي وقمن بفضح المتحرش. وبحسب المعلومات فإن حادثة مماثلة وقعت في نفس الحي من قبل، وأن النساء كشفن الجناة بنفس الطريقة وسلمنهم إلى الشرطة.
 
"لا نشعر بالأمان في أحيائنا"
أيفر جليك وهي من سكّان الحيّ والتي تحدثنا إليها عن الحادثة قالت "اعتقل الشبّان رجلاً وضربوه، لم نكن نعرف ما هو السبب. ثم علمنا أن الرجل الذي تعرض للضرب تحرش بامرأة ولذلك بدأنا بالتصرف. عندما يحل الظلام في الحي، لا نشعر بالأمان في شارعنا ولا يمكننا الخروج منه. شبابنا الذين يعملون خارج سور ينظرون خلفهم عندما يعودون إلى المنزل. لقد طفح الكيل".
 
سكان الحي يريدون حلاً دائماً
وقالت شابة أخرى تعيش في الحي إنها تتعرض للمضايقات أيضاً أمام بابها ونوهت إلى أن هؤلاء المتحرشين قادمون من خارج الحي. معربة عن استيائها الشديد مما حدث وقالت إنه تم تسليم المتحرشين إلى الشرطة لكن يتم الإفراج عنهم في اليوم التالي. وضربت الشابة مثالاً على واقعة تحرش وقالت إن المتحرش الذي تم القبض عليه، قال للنساء؛ "ستعتقلني الشرطة اليوم وتطلق سراحي غدا. عندما أعود مرة أخرى سوف أضايقك".