نساء آمد: لا نستطيع تدبر معيشتنا

دعت النساء اللواتي نددن بالأزمة الاقتصادية بقولهن "لا نستطيع تدبر معيشتنا" إلى النضال من أجل تغيير الوضع. وأكدت على ضرورة تغيير النظام الحالي وأنهن سيرفعن أصواتهن في كل مكان.
 
مدينة مامد أوغلو
آمد ـ أدت الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في تركيا إلى نزول الناس إلى الشوارع في عدة مدن من البلاد مطالبين الحكومة بالاستقالة بسبب الأزمة. وأظهر العمال ردود أفعالهم تجاه المرحلة قائلين "لا نستطيع تدبر قوت معيشتنا" ودعوا الجميع إلى النضال ضد سياسات الأزمة.
 
"أنا شابة ولكن ليس لدي أحلام"
أوضحت الطالبة غوربت بايكوشاك التي شاركت في الاحتجاج على الأزمة الاقتصادية في آمد، أن الناس في تركيا لا يمكنهم أن يبنوا آمالهم وأحلامهم على اليوم أو الغد، لذلك تخلت عن أحلامها كطالبة وشابة. مؤكدةً أنهم فقدوا آمالهم بسبب تلك العمليات "لم نعد نستطيع الصمود أمام هذا النظام ولا نريد هذا النظام. بعض الأشياء تحتاج إلى التغيير. على جميع العمال النضال ضد هذه السياسات وضد هذه الأزمة. ليس من حق الحكومة أن تقودنا إلى اليأس في هذا الأمر. في رأيي يجب تفكيك وتدمير هذا النظام. حان الوقت الآن لرفع أصواتنا وإظهار ردة فعلنا. لا نريد أن نكون وحدنا في هذا الأمر. هذا النضال هو نضال كل العمال والشعوب. اعتقد أنه يجب أن يلقى هذا النضال الدعم".
 
"أصبح الناس أكثر فقراً"
وأشارت رئيسة حزب CHP في آمد كونول أوزر إن من يملك الدولار واليورو لا يعتقد أن هناك أزمة، ولفتت الانتباه إلى أن وضع الفقراء في البلاد يزداد سوءً، وإن الناس وصلوا إلى مستوى لا يمكنهم فيه شراء السكر والضحين ووصفت الوضع المعيشي بمقولة "وصل السكين إلى العظم".
 
"الحكومة لا ترى الواقع في الشوارع"
وأضافت "ماذا يعني نزول الشعب إلى الشوارع يوم أمس، يعني أن الناس أصبحوا يعانون من الجوع. لا يوجد لديهم سكر ولا طحين. تنظر الحكومة إلى البلاد بعين مختلفة وتقول إنه لا توجد أزمة. لكن لتنظر هذه الحكومة إلى الشارع وتواجه واقع الناس. هؤلاء الناس جائعون وغير قادرين على دفع فواتيرهم وغير قادرين على تدفئة منازلهم في الشتاء".
 
"سوف نكافح معاً"
ودعت كونول أوزر إلى انتخابات فورية "يقول نواب حزب العدالة والتنمية "لا ينبغي على الناس شراء 2 كيلوغرام من اللحوم، بل يجب عليهم شراء نصف كيلوغرام من اللحوم شهرياً" هذا هو حل الحكومة للأزمة. عندما يكون المواطنون جائعين، تصبح المشكلة هي مشكلة المواطنين لا مشكلتهم. لم يعد بإمكان الناس تحمل ذلك. نحن كحزب ندعو إلى "انتخابات فورية"، لذلك سنبدأ الانتخابات في 4 كانون الأول في مرسين. يجب على الناس أن لا يفقدوا الأمل. سنكافح معاً. سوف نرسلهم إلى صناديق الاقتراع بشكل ديمقراطي. يجب أن لا يفقد الشباب الأمل. سنعيش في سلام وطمأنينة مرة أخرى".
 
https://www.youtube.com/watch?v=M3pRZrQf7vU