"لون العالم برتقالياً: فلننه العنف ضد المرأة الآن" شعار الاحتفاليات باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد النساء

مركز الأخبار ـ احيت حملة الأمين العام للأمم المتحدة "اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة" اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد النساء تحت شعار "لون العالم برتقالياَ: فلننه العنف ضد المرأة الآن".
بهدف الدعوة إلى إنهاء أكثر الانتهاكات شيوعاً في العالم، احتفلت حملة الأمين العام "اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة" أمس الأربعاء 24 تشرين الثاني/نوفمبر بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد النساء، تحت شعار "لون العالم برتقالياً: فلننه العنف ضد المرأة الآن".
وسلطت الاحتفالية الضوء على الطبيعة العالمية للعنف ضد النساء والفتيات، كما تم الاعتراف بالتحديات التي تواجههن خاصةً في ظل انتشار وباء كورونا. 
وكان الاحتفال باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة قد دشن حملة الـ 16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي والتي ستنتهي في 10 كانون الأول/ديسمبر المقبل أي تزامناً مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وقد أشارت أحدث التقديرات أن ما يقارب من امرأة واحدة من كل ثلاث نساء في سن 15 عاماً أو أكثر يتعرضن للعنف سواءً الجسدي أو الجنسي من قبل الشريك أو من غير الشريك.
ووصفت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة سيما بحوث في خطابها خلال الاحتفال، العنف ضد المرأة بأنه "أزمة عالمية"، مشيرةً إلى أنه "في جميع أنحاء العالم تؤدي النزاعات والكوارث الطبيعية المرتبطة بالمناخ وانعدام الأمن الغذائي وانتهاكات حقوق الإنسان إلى تفاقم العنف ضد المرأة، لقد تعرضت أكثر من 70% من النساء للعنف القائم على النوع الاجتماعي في بعض حالات الأزمات، وفي البلدان الغنية والفقيرة على حد سواء أدى التحيز ضد المرأة إلى تأجيج أعمال العنف ضد النساء والفتيات".
وأشارت إلى أن العنف ضد المرأة لا يتم الإبلاغ عنه في كثير من الأحيان "يتم إسكاته بالوصمة والعار والخوف من الجناة والخوف من نظام العدالة الذي لا يعمل لصالح النساء" وأضافت "هناك أمل لمنع وتقيل العنف ضد النساء والفتيات".
ومن وجهته قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن "العنف ضد النساء والفتيات لا يزال يعد أكثر قضايا حقوق الإنسان انتشاراً وإلحاحاً في العالم اليوم، وهو جريمة بغيضة وحالة من حالات الطوارئ الصحية العامة، له عواقب بعيدة المدى على ملايين النساء والفتيات في كل ركن من أركان العالم".
وفي السياق ذاته قالت المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة وأسبابه وعواقبه ريم السالم إن "استشراء العنف ضد النساء سواء في أوقات السلم أو النزاع هو مظهر لشيء خاطئ في مجتمعاتنا، كيف يمكن لنصف المجتمع أن يظل يعاني من أشكال عنف حاد ومتفش وواسع النطاق؟"، كما دعت لتغيير المفاهيم الجنسانية مؤكدة أن ذلك يتطلب الارتقاء إلى مستوى التحدي المتمثل في معالجة كافة أشكال العنف ضد النساء في كل مكان.