يونيسف... خطر يهدد الف امرأة وطفل مهجرين في ليبيا

مركز الاخبار ـ حذرت منظمة الأمم المتحدة يونيسف، من خطر فوري يهدد ما لا يقل عن ألف امرأة وطفل موقوفين في مراكز احتجاز اللاجئين في ليبيا.
أكدت منظمة الأمم المتحدة يونيسف فرع ليبيا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الثلاثاء 12 تشرين الأول/أكتوبر، إن ما يقارب 751 امرأة و255 طفلاً من بينهم 5 أطفال غير مصحوبين بذويهم و30 رضيع من بين آلاف المهاجرين الذين تم القبض عليهم ضمن حملات توقيف في طرابلس شنتها السلطات الليبية استهدفت المهاجرين غير النظاميين.
وحذرت المنظمة في بيانها الذي نشرته على صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، من أن "سلامة ورفاه ما لا يقل عن ألف امرأة وطفل من المحتجزين في مراكز الاحتجاز في طرابلس في خطر فوري".
وحول انتهاكات حقوق الطفل في مراكز احتجاز اللاجئين، قالت الممثل الخاص لليونيسف في ليبيا كريستينا بروغيولو "لا يزال الأطفال المهاجرين واللاجئين في ليبيا يواجهون انتهاكات جسيمة لحقوق الطفل بما في ذلك الاحتجاز التعسفي". 
ودعت إلى الإفراج الفوري عن النساء والأطفال في جميع مراكز الاحتجاز في ليبيا، معلنةً أن يونيسف مستعدة لتقديم الرعاية والدعم للنساء والأطفال المحتجزين.
وبحسب منظمة اليونسيف "احتجزت النساء والأطفال في ظروف صعبة وغير إنسانية، ووضعوا ضمن مجموعات أكبر من الطاقة الاستيعابية للمركز، حيث يتم احتجاز 5000 شخص في المركز الواحد، وورد أن العديد من الأطفال يتم فصلهم عن أمهاتهم ووضعهم في غرف احتجاز مع الذكور البالغين".
ونددت منظمات غير حكومية ووكالات أممية بالظروف المزرية في مراكز الاحتجاز في ليبيا، مشيرةً إلى أن المهربين استغلوا عدم الاستقرار الذي تعاني منه المنطقة منذ عام 2011 ما جعل من البلاد مركز للتجارة بالبشر.
ويذكر أن المفوضية السامية لحقوق الإنسان نددت الثلاثاء 12تشرين الأول/أكتوبر، ارتكاب سلسلة من الأحداث المروعة أدت إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل من بينهم امرأة من المهاجرين وطالبي اللجوء، مطالبةً بإجراء تحقيق فوري.