استذكار الشهيدة دليشان إيبش في ذكرى رحيلها الرابعة

كوباني ـ استذكر أمس الثلاثاء 12 تشرين الأول/أكتوبر العشرات من الإعلاميين/ت والأهالي الشهيدة دليشان إيبش في ذكرى استشهادها الرابعة في مزار الشهيدة دجلة بمدينة كوباني بشمال وشرق سوريا، مؤكدين على مواصلة السير على خطاها لنقل وإظهار الحقيقة.  
استشهدت الإعلامية دليشان إيبش بتاريخ 12 تشرين الأول/أكتوبر 2017 وهي مراسلة لوكالة أنباء هاوار عندما كانت تتابع أوضاع المدنيين الفارين من المعارك أثناء سيطرة مرتزقة داعش على دير الزور، وكانت توثق جرائم المرتزقة على الطريق الخرافي بين الحسكة ودير الزور، قبل أن تستهدف المدنيين سيارة مفخخة لداعش أدت لاستشهادها مع اثنين من رفاقها الإعلامين.   
خلال المراسيم قالت والدة الشهيدة دليشان إيبش، شمسة محمد "أحبت دليشان عملها بشكل كبير وأصبحت شهيدة الحقيقة والكلمة الحرة"، وطالبت جميع رفاقها الإعلاميين بالسير على خطاها ومواصلة دربها لنقل الحقيقة.
 
 
فيما قالت مراسلة وكالة أنباء هاوار دجلة أحمد "نستذكر جميع شهداء الحرية من إعلاميين وإعلاميات، الذين استشهدوا في سبيل إظهار الحقيقة والدفاع عن حرية الرأي والتعبير، وعملوا بكل جد ونشاط من أجل نقل ثورة روج آفا وحقيقة مرتزقة داعش وجرائمه الوحشية بحق شعوب المنطقة".
وأضافت "نستذكر الشهيدة دليشان ونسلك خطاها في نقل الحقيقة وما يحدث اليوم على جبهات القتال الأمامية أمام مرتزقة تركيا في المناطق المحتلة".
واختتمت حديثها بالتأكيد على الاستمرار بنقل الحقيقة مهما كانت الخطورة "أينما وجد التضليل الإعلامي سنحمل كاميراتنا ونتجه لنقل الحقيقة، ولنظهر حقيقة الدولة التركية الفاشية وما ترتكبه من جرائم بحق النساء الرياديات والسياسيات كاغتيال الشهيدة هفرين خلف".
واستشهدت الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2019، على طريق الـ M4 خلال الأيام الأولى من الهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا والذي بدأ في التاسع من الشهر ذاته وانتهى باحتلال مدينتي رأس العين/سري كانيه، وتل أبيض/كري سبي.
 
 
فيما قالت مراسلة وكالة أنباء المرأة في مدينة منبج سيبليا إبراهيم "نجدد عهدنا للشهيدة دليشان إيبش في مواصلة دربها النضالي وإكمال مسيرتها التي ضحت بنفسها في سبيل إظهار الحقيقة عندما كانت تغطي الأحداث وتنقل الوقائع أثناء معركة عاصفة الجزيرة ضد مرتزقة داعش". 
وأشارت سيبليا إبراهيم إلى أن الشهيدة كانت من الإعلاميات الأوائل اللواتي نقلن وشاركن في معركة تحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش وأوصلت صوت النساء إلى جميع أصقاع العالم". 
واختتمت سبيليا إبراهيم حديثها بالقول "بعد 5 أعوام من تحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش، نحن كإعلاميات مدينة منبج سوف نواصل مسيرتها في نقل الحقائق وسوف نكون صوت الحقيقية للعالم اجمع".