وقفة احتجاجية نسوية للتنديد بالتدهور الاقتصادي في عدن

نور سريب
اليمن ـ نظم تجمع نساء عدن، وقفة احتجاجية بالعاصمة المؤقتة عدن جنوبي اليمن، تنديداً بالتدهور الاقتصادي والمطالبة بإصلاح الخدمات المتردية.
دعا تجمع نساء عدن الذي يضم نخبة من النساء الأكاديميات والناشطات والإعلاميات والشخصيات الاجتماعية، خلال وقفة احتجاجية نظمت الجمعة 1تشرين الأول/أكتوبر، بتوفير خدمتي الكهرباء والمياه وصرف الأجور الذين حرموا من مرتباتهم لما يقارب 7 أشهر.
وطالبت الفتيات بحقهن في اللعب بأمان وهو ما يمثل أبسط الحقوق التي يجب أن تتمتعن بها، واستنكرت النساء زيادة تسعيرة المشتقات النفطية التي بلغت حد الـ 100% وأثرت بشكل كبير على مختلف نواحي الحياة وعدم إيجاد حلول لوقف تدهور العملة المحلية حيث تجاوزت قيمة الدولار الواحد حاجر الألف الريال اليمني مما ضاعف قيمة السلع الغذائية والدوائية، وشددن على ضرورة العمل والسعي لرفع المعاناة عن المواطنين في ظل الانهيار الاقتصادي الذي أثقل كاهلهم.
وأكدت النساء في تجمع نساء عدن بأن الوقفات الاحتجاجية التي بدأت الجمعة ستستمر 3 أيام، لإيصال صوت النساء المطالبات بحق الحياة الكريمة والرافضات لغلاء المعيشة، لعل المناشدات تحفز الجهات المعنية لتحسين المعيشة وايجاد حلول عاجلة. 
وعلى هامش الوقفة الاحتجاجية قالت لوكالتنا الدكتورة ياسمين باغريب أستاذة جامعية في جامعة عدن "ما يعانيه المواطن اليوم أصبح مؤلم فمعدل دخل الفرد في هذا الوضع بالنسبة للكثير أصبح لا يساوي حتى خمسين دولار بسبب انهيار العملة المحلية، والعبث بسعر صرف الريال مقابل العملات الأجنبية التي تتحكم اليوم بسعر السلع الغذائية والاحتياجات الأساسية، غير أن الأجور غير منتظمة، فهناك مئات العائلات دون أي دخل مادي أضافي، بسبب قطع الأجور أصبحت في مواجهة الجوع لذلك خرجنا اليوم نناشد إنقاذ المواطن من هذا الوضع".
وكان من المقرر أن تستمر الوقفة الاحتجاجية 3 أيام، أي تنتهي اليوم الأحد 3 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، إلا أن اللجنة التنظيمية للوقفة أصدرت أمس السبت بياناً، أوضحت فيه أنها بعد التشاور قررت تأجيل الوقفة إلى إشعار آخر "نظراً لما تمر به المدينة من وضع أمني مضطرب"، وسيتم الإعلان عن الموعد في وقت لاحق، مؤكدةً على أنهم لن يتوانوا عن الاستمرار في المطالبة بتحسن الوضع المعيشي بكافة الطرق السلمية.