مؤتمر ستار يستنكر جريمة قتل دنيز بويراز ويطالب بمحاسبة القتلة

كوباني ـ استنكر مؤتمر ستار في إقليم الفرات بشمال وشرق سوريا قتل عضوة حزب الشعوب الديمقراطي دنيز بويراز، وطالب المؤسسات الحقوقية القيام بمسؤولياتها تجاه الاعتداءات التركية، ومحاسبة القتلة، من خلال بيان.
تعرض أمس الخميس 17 حزيران/يونيو، مبنى حزب الشعوب الديمقراطي في مدينة أزمير التركية لهجوم على يد مُسلح، وقتل عضوة الحزب دنيز بويراز.
وأدلى مؤتمر ستار بإقليم الفرات ببيان، جاء فيه "كما نعلم أن دولة الاحتلال التركي منذ مئات السنين تسعى لمحو وإبادة الشعب الكردي، وترتكب العديد من الانتهاكات مُتخطية جميع الحدود، وبشكل متعمد تهاجم مقر حزب الشعوب الديمقراطي في مدينة أزمير في تركيا، وارتكبت جريمة بحق دنيز بويراز التي فقدت حياتها على يد الفاشية التركية وبمساعدة حزب العدالة والتنمية والحركة القومية".
وأشار البيان "هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها الدولة التركية النساء من سياسيات أو مدنيات وغيرهنَّ، إذ أن دولة الاحتلال التركي أسست نفسها على إبادة الشعوب، ولم تعد تتحمل الإنجازات التي حققتها المرأة ضمن المُجتمع، لذا دائماً تعمد لاستهدافها للقضاء على مكتسباتها ومنجزاتها".
وأكد البيان "بمهاجمة وجود وهوية المرأة، تريد تركيا زرع الخوف والقلق والرعب داخل المجتمع، وكسر إرادة المرأة وتحييدها عن نضالها الحر، خاصة أن الدولة التركية تعتقل سياسيين وأعضاء وعضوات حزب الشعوب الديمقراطي الذين انتخبوا بأصوات الشعب، وتزجهم في سجونها، ومن الواضح أن الدولة التركية لا تحترم إدارة الشعوب الحرة".
وأضاف البيان "باسم مؤتمر ستار في إقليم الفرات ندين ونستنكر هجمات الدولة التركية وقتل العضوة دنيز بويراز، ونعاهد كافة مناضلات الحرية بالسير على خطاهنَّ حتى نحقق الحرية للشعوب".
كما أكد البيان على أن تلك الهجمات هي بهدف القضاء على الديمقراطية والحرية، "هذه الهجمات تحدث أمام مرأى العالم أجمع، والصمت الدولي حيال ذلك يؤكد بأنهم شركاء مع تركيا".
وفي الختام طالب البيان المؤسسات الحقوقية والإنسانية القيام بمسؤولياتها ووظائفها تجاه الاعتداءات التركية، لتحقيق الديمقراطية والعدالة، ومحاسبة قتلة دنيز بويراز، وناشد الشعوب الحرة والمرأة الحرة لتصعيد وتيرة نضالهم والمضي قدماً على خطى دنيز بويراز.