اختفاء ناشطة مجتمعية بعدن وحقوقيون يناشدون السلطات لكشف مصيرها

نور سريب
اليمن- اختفت الناشطة المجتمعية "منى هاشم اسماعيل" يوم الجمعة4 حزيران/يونيو 2021، في العاصمة عدن جنوب اليمن بظروف غامضة، وقد ظهرت قضيتها إلى الرأي العام بعد أن عجزت أسرتها من معرفة مصيرها، وتقدم زوجها ببلاغ للجهات الأمنية المختصة وبحث عنها في سجن شرطة مديرية كريتر المنطقة التي تسكن بها.
مضى على اختفاء الضحية "منى هاشم إسماعيل" إحدى عشر يوماً، مما أثار ريبة المجتمع المحلي بعدن وأغضب المنظمات النسوية والمدافعين عن حقوق الإنسان، وقد تقدمت القمة النسوية بمناشدة عاجلة لوزير الداخلية بحكومة الشرعية ومدير أمن عدن ومحافظ المدينة، ناشدتهم بتكثيف الجهود والبحث لكشف مصير الضحية منى هاشم وضبط مرتكبي عملية الاختطاف أو حتى معرفة مصيرها.
كما نشرت المجموعة الجنوبية بياناً مساند لحق الأسرة في معرفة مصير ابنتهم وطالبت المجموعة كل من لديه أي معلومات حول الضحية أن يتواصل مع الجهات الأمنية.
وقال عضو المجموعة الجنوبية المستقلة ورئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان الحقوقي أنيس الشريك لوكالتنا "قمت بزيارة إلى منزل الأخت منى هاشم واستمعت لهم ومؤسف هذا الخذلان الذي يحدث لقضية الأخت منى هاشم، والأشد أسف من ذلك تلك الأقلام التي تروج عن عودة المختفية وتنشر الإشاعات سعياً منهم إلى تضليل الرأي العام، وعدم معرفة مصير منى هاشم، وهي من نساء عدن الناشطات اللاتي برزن لسنوات في العمل المجتمعي وهذا الحدث يعد مؤشر خطير ويجب أن نتكاتف ونساند أهل الضحية لمعرفة الحقيقية وما مصير الأخت منى".
وأضاف أنيس الشريك "من المخيف أن تمضي كل هذه الأيام ولا يوجد أي تعقيب من أجهزة الأمن حول هذه القضية التي أقلقت الرأي العام والنساء في عدن".